|
التدبير الديموقراطي لسير أعمال دورة فبراير يدحض ادعاءات رئيس مستشاري "البام" بالمجلس |
|
بعد الصورة السلبية والمظلمة التي قدمها مستشارو حزب الأصالة والمعاصرة بالمجلس الجماعي لمدينة فاس، حاول السيد فريد أمغار أن يستدرك الأمر بالادعاء بأن سبب احتجاجات "البام" (والأصح عرقلة الحزب الوافد لأعمال الدورة) يعود إلى أن رئيس المجلس لا يمنحه الكلمة. في التحليل التالي ندحض هذا الادعاء ببيان التدبير الديموقراطي لسير أعمال دورة فبراير الذي ينهجه السيد حميد شباط، على غرار الدورات السابقة، وذلك بإحصاء كمي ونوعي لتدخلات أحزاب الأغلبية والمعارضة.
| الأغلبية: | حزب الاستقلال: 20 | الأحرار 03 | جبهة القوى 02 | المجموع: 25 تدخلاً | | المعارضة: | العدالة والتنمية 20 | الاتحاد الاشتراكي 12 | البام 11 | المجموع: 43 تدخلاً | هكذا نستنتج بأن عدد تدخلات فرق المعارضة هو أكبر من عدد تدخلات الأغلبية، ومرد تراجع عدد تدخلات "البام"؛ مقارنة مع زملائه في المعارضة، هو أن السيد فريد أمغار ورفاقه، لم يشاركوا في مناقشات الحساب الإداري، التي هي العمود الفقري لكل دورات فبراير في جميع الجماعات. ثم إن عدد المتدخلين منهم كان قليلاً مقارنة مع بعض الأحزاب الأخرى. فإذن لا علاقة لعدد مشاركات البام بنية إقصائية لدى رئيس المجلس الجماعي سواء اتجاه الأصالة والمعاصرة أو عموم أحزاب المعارضة. إنه فقط الوهم عندما يغشى الأبصار. أما إذا أخذنا بعين الاعتبار الزمن الذي اقتطعه "البام" من عمر الدورة بفعل الصراخ والعرقلة والتمثيل الفردي والجماعي، فسيرتقي الحزب الوافد إلى المرتبة الأولى. هذا من الناحية الكمية، أما من حيث نوعية التدخلات، فإن مستشاري "البام" قد سقطوا في مواقف عدمية: فلا مساندة لمنع الرذيلة بفاس، ولا دعم للقدس، ولا مناقشة للحساب الإداري. لقد حضر صراخهم وغابت فائدتهم أو قوتهم الاقتراحية. وبذلك قدموا نموذجاً مظلماً يتعارض تماماً مع أي ادعاء للأصالة أو المعاصرة.
|