|
السيد حميد شباط يحضر افتتاح المؤثمر الجهوي حول الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة |
|
حضر السيد حميد شباط عمدة مدينة فاس جلسة افتتاح المؤثمر الجهوي حول الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة صبيحة اليوم الاثنين 08فبراير 2010 برحاب قصر المؤثمرات بفاس، وحضر إلى جانب السيد العمدة في هذه الجلسة الافتتاحية كل من السادة محمد غرابي والي صاحب الجلالة على جهة فاس بولمان وعبد الحق معزوز وزير التجارة الخارجية والسيد جميلة بن خضرة وزيرة الطاقة والمعادن وعدد كبير من المنتخبين الجهويين والمسؤولين في مختلف القطاعات الحيوية وتمثيلية هامة للنسيج الجمعوي بالجهة وحضور مكثف لرجال السلطة المحلية. ويأتي انعقاد هذا المؤثمر اعتبارا لالتزام المغرب ومساهماته الفعالة في المجهودات المبذولة من قبل المجتمع الدولي في مجال البيئة والتنمية المستدامة، وإسهامه في تنفيذ تصريح ريو وتحقيق أهداف الألفية من أجل التنمية التي رسمتها منظمة الأمم المتحدة وفي التعاون جنوب -جنوب، ونظرا لانخراطه في عدد من الاتفاقيات الدولية وخاصة تلك المتعلقة بالتنوع البيولوجي ومحاربة التصحر ولمساهمته في تحسين الحكامة البيئية الدولية.
ويهدف هذا الميثاق الذي يجسد رغبة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في خطاب العرش لسنة2009 إلى:
- خلق دينامية جديدة وإعادة التأكيد على أن المحافظة على البيئة ينبغي أن يشكل الانشغال الدائم لعموم المغاربة في مسلسل التنمية المستدامة للمملكة.
- التذكير بالمبادئ الأساسية للتنمية المستدامة والبيئة، والتي يعد تطبيقها حاسما لأجل تدعيم المقومات الاقتصادية للمملكة.
- تحديد على ضوء ماسبق، المسؤوليات الفردية والجماعية لعموم المغاربة من اجل تعبئتهم كل حسب النشاط الذي يزاوله.
وأكد الحاضرون أنه من أجل اعتماد الميثاق الوطني للبيئة، ينبغي أن يتعبأ كل الفاعلين في الجهة لإبداء آرائهم حول مشروع الميثاق وتقديم توصياتهم، سواء كانو مواطنين أو فاعلين جمعويين أو منتخبين أو مديري مقاولات. كما دعوا إلى الأخذ بعين الإعتبار كل الآراء والملاحظات ، التي ستجمع خلال الإعداد للوثيقة النهائية للميثاق الوطني للبيئة. وصرح السيد حميد شباط من جهته لمختلف وسائل الإعلام الوطنية الحاضرة أن مدينة فاس منذ تأسيسها تميزت بطابعها البيئي المتفرد، وان المجلس الحالي الذي يقوده يضع من أولوياته الجانب البيئي ، وأنه اتخذ مجموعة من القرارات والتدابير من أجل الحفاظ على البيئة وهو مايعكس الوعي الكبير للمجلس الحالي بهذه المسألة.
|