|
الدكتور علال العمراوي يجتمع ببعثة أكاديمية فرنسية نيابة عن السيد العمدة |
|
اجتمع السيد علال العمراوي النائب الأول للسيد حميد شباط عمدة مدينة فاس ببعثة من طلبة مستوى الماجستير تخصص علوم سياسية بجامعة غرونوبل، يوم الخميس 14/01/2010 بقاعة الإجتماعات بمقر مجلس مدينة فاس وذلك في إطار إطلاع البعثة على خبرات وتجارب مجلس مدينة فاس في التسيير وتدبير مجموعة من القطاعات، وضم الوفد أكثر من 40 طالبا ترأسهم كل من السيدين جورج مورين مستشار عمدة غرونوبل والدكتور آلان فور جامعي وباحث في مركز الدراسات والأبحاث التابع لجامعة غرونوبل. وغرونوبل هي مدينة فرنسية تقع في جنوب شرق البلاد وهي عاصمة جبال الألب ويبلغ عدد سكانها حسب إحصاءات سنة 1999 حوالي153.317، تحتوي المدينة على جامعات عريقة تعرف بجامعة غرونوبل، الأولى متخصصة في الطب و العلوم و الرياضيات، الثانية متخصصة في الحقوق و الاقتصاد والعلوم الاجتماعية، والثالثة متخصصة في الآداب و اللغات و الإنسانيات.
في بداية اجتماعه بالبعثة الطلابية الفرنسية تحدث الدكتور علال العمراوي عن تاريخ العلاقات المغربية الفرنسية القوية وروابط الصداقة بين البلدين، وذكر بالتاريخ الحافل والدور الهام والإستراتيجي الذي لعبته مدينة فاس العاصمة العلمية للمملكة المغربية على مر العصور وخاصة في بداية القرن العشرين وفترة الحماية الفرنسية قبيل استقلال المغرب، وسرد أمجاد وبطولات الحركة الوطنية بالمدينة التي اطلق منها الفكر السياسي المغربي برمته. وأشار السيد العمراوي في معرض كلامه إلى المنجزات الحضارية والعمرانية والثقافية التي عرفتها مدينة فاس طيلة الولاية السابقة التي عرفت تسيير حزب الإستقلال، وأعطى نماذج كثيرة على الإزدهار والتحول الجذري الإيجابي الذي عرفته المدينة، كما تحدث عن دور رئيس مجلس مدينة فاس السيد حميد شباط ودوره في حفظ التوازنات السياسية داخل المدينة وعبقريته في التسيير وتدبير الملفات الكبيرة وتحدث أيضا عن باقي مهامه النقابية والحزبية وعن تاريخة النضالي الحافل. وصبت أسئلة الطلبة الفرنسيين حول الوضعية الإقتصادية لمدينة فاس وعلاقاتها الخارجية في التعاون والتنمية.
وأجاب الدكتور العمراوي على هذه الأسئلة بمعطيات ميدانية وأرقام واقعية، حيث أكد على الدور المحوري الذي تلعبه مدينة فاس اقتصاديا حيث تشكل عاصمة اقتصادية لأزيد من 7 ملايين مغربي، وأشاد بحفاظ مدينة فاس على أصالتها وتاريخها وهويتها الثقافية، كما قدم السيد الكعابي مهندس بالمجلس البلدي عرضا تفصيليا وموضحا حول طريقة تدبير ملفات النظافة والتطهير بمدينة فاس والطرق المتبعة في ذلك.
وعبر رئيس البعثة في نهاية هذا الاجتماع عن مدى استفادته من هذه الزيارة ومن تجربة مدينة فاس التي وصلت أصداؤها لفرنسا، والتي تعتبر متفردة وإيجابية في نظر عدد كبير من الباحثين الفرنسيين، كما استحسن الطلبة الجو العام للاجتماع والمستوى العالي للأطر التي تسهر على تسيير الشأن المحلي بفاس، وانتهت زيارة البعثة الفرنسية الميدانية للمدينة بحفل غذاء أقامه المجلس البلدي على شرفهم.
|