
زالت الغشاوة وانقشع الضباب عن عيون ساكنة فاس، ليفاجؤوا بمن وثقوا فيهم وأعطوهم أصواتهم في حزب العدالة والتنمية (حزب الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق)، ويكتشف المواطنون تناقضاتهم وافتراءاتهم وتوسلهم لوسائل الإعلام للظهور بمنظر الضحية، ألم تصوت هذه الحفنة من مستشاري العنف والترهيب على الحساب الإداري ؟ ألم ينوه هؤلاء بمجهودات حميد شباط؟ ألم يبصم هؤلاء بالعشرة على حسن تدبيره للمجلس الجماعي؟ ألم يدعو هؤلاء إلى تبني التدبير المفوض للنقل الحضري من قبل؟ ألم يقوموا بتنظيم يوم دراسي في الموضوع مع مسؤولي وكالة النقل الحضري؟










